لحنٌ ملائكيّ ..!!
(1)
صباحي أنتِ ..
فمنذُ شرقت شمس هذا الصباح
وأنا جالسٌ أراقب الغيمات
وحيداً .. ومعي صوت البحر
ومقطوعة أخرى تتلوها الملائكة
(2)
سأدخركِ للحياه
فوجعي أنتِ
وحزني أنتِ
وكل مأساتي انني لا أجيد سوى حبكِ ..
ففرحي .. سعادتي .. راحتي .. حلمي .. أملي .. أنفاسي
كلها أنتِ
(3)
كنتُ دوماً أتسائل كيف تبدو الملائكة !!
وصفهم الله أنهم مخلوقاتٍ من نور
وأبي أخبرني بذلك أيضا عندما كنتُ صغيراً
لكن حين رأيتكِ كفرتُ بكل ما سمعت وقرأت
وأردكتُ جيداً أن الملائكة أنتِ
بل أطهر وأجمل أنتِ ..
(4)
ينتابني وجعٌ شديد في رأسي
من التفكير .. أم من قلة النومٍ ..!!
أذكر جيداً أن الليل كان موجع جداً بالأمسِ
فقد أنتابتني حالةٌ من الوجع
فقدت أدراكي بكل شيءٍ من حولي
لكن حينما رن هاتفي وسمعت صوتكِ
بدأت أدرك أنني على قيد الحياه ..
(5)
هذا الصباح مؤلم أيضاً
فكلما نظرت إلى الساعة أجدها جامدة ..
أريدها أن تمضى سريعاً
ويأتي الوقت المحدد بالموعد المحدد بيننا
أريد ان أتأكد جيداً أنني ما زلت حياً
(6)
يتسلل إلى داخلي موج البحر
يحدث ضجيجاً هائلاً في قمة شوقي
أعدُّ كل موجةٍ .. وأنساب معها إلى عمق الوجع
أغرق بكِ كثيراً
فالموت بأعماقكِ حياه ..
(7)
كنتُ هناك أقف كثيراً
أراقب طير النورس وأشعة الشمس
وقوارب الصيد العائدة من رحلة المساء
لكن الآن أقف لأنتظر نداء الغرق بكِ
لا أجد متعة سوى الغوص بحثاً
عن مفاتنكِ وأسراركِ ..
(8)
اليوم .. متفرداً بكِ
أنتِ فقط .. ملكٌ لي ..
8:00 صباحاً
18/8










